نبذة عن الكتاب
الفهرس
مغروره
مغروره
مغروره بإحساسها، وبهيبتها وأسلوبها
مغروره بابتسامتها، وقلبٍ سكن طيبها
مغروره بعفويتها، بروحها الطفولية
مغروره لا طلت، الكل يلتفت ويحسب لها
مغروره بحضورها، بالهيبة وتواضعها
الكل يوقف لها، ويشهد بعالي قدرها
قالوا تستاهل غرور، وما هو عيبٍ فيها
وأنا سميتها مغروره… وأفتخر إني قلتها
رسالة إلى إبنتي
ابنتي التي ما زالت في عالم الغيب،
ابنتي التي لم ترَ النور بعد…
لو تعلمين يا صغيرتي أنني منذ طفولتي، حين كنت ألعب “بيت بيوت”، كنت أرسمك في ذاكرتي ومخيلتي، بل وفي أحلامي أيضًا.
تخيلت وجهك الصغير، وعينيك المغمضتين، وأنفك كحبة زيتون، وفمك كحبة توت، وخدّيك كالتفاح، ويديك الصغيرتين الناعمتين، وحجمك الذي يشبه كفّي…
ابنتي الجميلة،
هذه رسالة لكِ، لتفتحيها يومًا ما… ربما حين أكون قد رحلت عن هذه الدنيا.
طفلتي، في هذه الحياة بشرٌ نوعان:
أصدقاء سوء، وأصدقاء طيبون… فاحذري، وأحسني الاختيار.
ابنتي، ثقي بنفسك دائمًا، ولكن لا تمنحي ثقتكِ لكل أحد.
ستقابلين الكثير من الأشخاص في حياتك، فلا تخافي…
أنا لا أخوّفك من الدنيا، فالحياة جميلة، يكفي أنكِ تتنفسين هواءً نقيًا، وترين ضوء الشمس حين يشرق صباحًا، وتسمعين صوت العصافير وهي تبعث الأمل.
ابنتي، عيشي اللحظة بكل ما فيها،
وإذا ضاق صدرك يومًا، فاذهبي إلى أبواب الراحة:
الصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن.
حبيبتي، إذا اشتقتِ إليّ…
ضعي يدكِ على قلبك، وأغمضي عينيكِ… ستجدينني هناك.
ابنتي، يا عطر المسك…
اعلمي أنني أحبكِ حبًا لا يوصف.
إلى أمي
ملهمتي…
في لحظات الصمت، يعجز قلمي أن يخطو خطواته المعتادة،
أهي وقفة قلم؟ أم عجزٌ عن التعبير عنكِ؟
ماذا أكتب؟
وكل الحروف لا تشبهكِ،
وكل الكلمات تقف خجلى أمام حضوركِ…
فانتي
لا يشبهكِ أحد،
أنتِ استثناءٌ لا يُقاس بالبشر.
في لحظات التأمل،
يتشكل وجهكِ المشرق في خيالي،
وتنبض ملامحكِ بالحياة،
ويرتسم مبسمكِ على شفتيكِ كأجمل وعد،
ويصلني صوتكِ الحنون،
فيلامس روحي ووجداني…
ثم أستيقظ من كل هذا الحلم،
ولا أجد ما أكتب،
إلا حقيقةً واحدة:
أنتِ الحياة… بل كلُّ الحياة.
سمة
على سبيل المثال يقال
بأن الحب هو سمه من سمات العواطف
والارتباط والتعبير عن المشاعر
والاحساسيس والهواجس والعواصف التي تتضارب بداخلنا
ملف حياتي
ملف حياتي
مع سواد الليل وأجواء، إلهيه تزوين بها السماء، وخرير الماء يتساقط من على الصخور.وضوء القمر ينير شباك غرفتي ،حيث أجلس أنا على مكتبتي الصغيرة. حيث أتصفح ملف حياتي، فيها أوراق ملونه مقسمة إلى أقسام أربعة، صيفية ، وشتوية، وخريفة ،وربيعة .فيها الأشياء الإيجابية والأشياء السلبيه. فيها السنوات السعيدة، والسنوات الحزينة. وفجأة تذكرت بإنني تاركة قهوتي على نار هادئة، وبعدها إنتقلت إلى مذكراتي اليومية، وانا أقراء ذكرياتي الطفولية المرحة ، انا أبتسم .بينما انا عالقة مع ذكرياتي غلبني النوم، وأغلقت عيناي مع ذكرياتي.
سفينة السلام
هي حبيبتي..بل رفيقة دربي…هي ملاذي الأمن …عندما تكون عواصف الحياة..تتسارع في داخلي ….تجذبها من مجرد النظر إلى عيناها ..هي صندوق الحياة.. مهما أشدت عواصف الرياح وبلغت قوتها ..سوف نحارب من أجل البقاء معنا…هي أختي ..،هي سفينة السلام
أميري
هو روحي ..بل قطعة من ضلوعي…هو سر إبتسامتي..هو ملجئ الأمن … أنسى كل مخاوفي…عندما يفتح لي ذراعية وأسكن في أحضانة..هو أخي .،،هو أميري
هو تاجي
هو من أتى بي على هذه الدنيا
هو من رأى عيناي عندما فتحتها…هو من أول أمسك بيدي…وكان السبب في أول خطوة أضع بها قدمي على الأرض..علمني ألا التفت إلى الخلف..علمني بأن أحسب لكل خطوة أخطوها…علمني ألا أحني رأسي لغير الله…هو سندي هو أبي هو تاجي…شكرا أبي على التي منحتني إياها.